المطبخريجيم وتخسيس

سامية تحمل ابنها الكفيف على ظهرها كل يوم إلى المدرسة

حجم الخط

[ad_1]

العلاقات والمجتمع

في مشهد مليئ بالقوة والعطاء، بدأت سامية كمال الخمسينية رحلة شاقة منذ أكثر من 30 عاما في بيع الخضار، حيث كانت تحلم بمستقبل مشرق لأطفالها الأربعة، وتحملت العديد من الصعوبات والتحديات من أجل تعليمهم، و رزقها الله بـ”محمد” الذي يعاني من العمى، وقدمت له الدعم والرعاية طوال حياته، وحملته على ظهرها ورافقته في كل مرحلة تعليمية، من الحضانة إلى المرحلة الابتدائية والمتوسطة، حتى تخرجه من المدرسة. كلية الفنون.

بائعة خضار تحمل ابنها الأعمى على ظهرها

تصف سامية تجربتها في بيع الخضار بالصعوبة في البداية، وهو أمر طبيعي بالنسبة لامرأة تعمل في مجال يتطلب مجهودًا بدنيًا. ورغم ذلك قررت أن تواجه الظروف وتخرج إلى الشارع، لكنها كانت تتذكر مستقبل أطفالها كلما شعرت بالتعب، وهو الهدف الذي جعلها تتغلب على صعوبات هذا الوضع. المهنة، إذ تستيقظ مبكرا كل يوم وتستعد لاستقبال عملائها في منطقة منيل شيحة بمركز أبو النمرس بالجيزة، ثم تعود إلى منزلها في وقت متأخر من الليل، حاملة معها قوت يومها و جزء من دخلها لتعليم أطفالها.

واعتادت السيدة الخمسينية تحمل المشاق لرعاية أطفالها، خاصة “محمد” البالغ من العمر 23 عاما، وهو كفيف منذ ولادته، قائلة إنها كانت تمشي معه حتى يبلغ. .

[ad_2]

  • موقع بانوراما الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

    مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى